مرحبا بكم بوابة مصر الزراعية
بوابة مصر الزراعية

أضرار التبكير في زراعة القمح في الأراضي القديمة 2026

f 𝕏 in

أضرار التبكير في زراعة القمح في الأراضي القديمة 2026، توضحها وزارة الزراعة عبر نشرة إرشادية صادرة عنها. 

 

ولكن قبل التطرق، لمعرفة أضرار التبكير في زراعة القمح في الأراضي القديمة 2026، توضح النشرة أهمية محصول القمح باعتباره من أهم محاصيل الحبوب الغذائية التي يعتمد عليها الشعب المصري في غذائه، وتُستخدم حبوبه لإنتاج الخبز والمكرونة، كما يستخدم مربوا الماشية تبن القمح كغذاء للحيوان.   

الدولة تعطي أهمية خاصة لزراعة محصول القمح 

 

وتعطي الدولة أهمية خاصة لمحصول القمح بالعمل على زيادة الإنتاج سواء بالزيادة الرأسية (زيادة إنتاجية الفدان) أو الزيادة الأفقية (زيادة المساحة المنزرعة)، عن طريق تشجيع المزارعين على زراعته لمواجهة الزيادة المضطردة في عدد السكان وزيادة الطلب على القمح ومنتجاته، والذي يؤدي إلى زيادة الاستيراد وزيادة الأعباء على ميزانية الدولة وكذلك استصلاح مساحات جديدة للتوسع في زراعة القمح.  

 

متوسط إنتاجية الفدان من القمح

 

 وعلى الرغم من زيادة إنتاجية الفدان من حبوب القمح والتي بلغت حوالي 19.32 أردباً للفدان كمتوسط إنتاجية على مستوى الدولة، إلا أنه ما زالت هناك فجوة كبيرة بين الإنتاج والاستهلاك، حيث تقوم الدولة باستيراد حوالي 8.4 إلى 8.6 مليون طن سنوياً لتوفير رغيف الخبز المدعم.  

 

طرق زيادة إنتاجية القمح 

 

 ويمكن الوصول إلى زيادة الإنتاجية بعدة طرق أهمها التوسع في زراعة الأصناف الجديدة عالية المحصول والمتحملة للظروف البيئية الغير طبيعية وتطبيق التوصيات الفنية الخاصة بتلك الأصناف، والتي تزيد من كفاءتها الإنتاجية وكذلك حماية المحصول من الأفات الضارة ومكافحتها في حينها لضمان سلامة المحصول.  

 

نصيحة هامة بشأن أضرار التبكير في زراعة القمح في الأراضي القديمة 2026 

 

يُنصح بعدم التبكير في زراعة محصول القمح عن المواعيد المقررة وهي كالآتي: 

 

1 – أنسب ميعاد للزراعة في الوجهين البحري والقبلي هي الفترة من 15 إلى 30 نوفمبر. 

 

2 – قد تمتد الزراعة إلى 10 ديسمبر.

 

سبب أهمية عدم التبكير في زراعة القمح

 

 حتى تتوالى مراحل نمو نباتات القمح أثناء الظروف البيئية المناسبة لكل مرحلة نمو، من درجة حرارة الجو وطول النهار، وعدم تأثر النباتات بارتفاع درجات الحرارة في نهاية الموسم، وخاصة في الوجه القبلي. 

 

وقد وُجد أن عدم الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة يؤدي إلى انخفاض المحصول بما لا يقل عن 25%.

 

 

أضرار التبكير في زراعة القمح في الأراضي القديمة 

 

تتمثل أضرار التبكير في زراعة القمح في الأراضي القديمة في الآتي:

 

1 –  قلة التفريع، وبالتالي قلة عدد السنابل في وحدة المساحة.  

 

2 –  صغر حجم السنبلة، وبالتالي قلة عدد الحبوب بالسنبلة ونقص حجم ووزن الحبة.  

 

3 – التبكير الشديد في طرد السنابل يكون في وقت تكون درجة حرارة الجو منخفضة والظروف الجوية غير مناسبة لحيوية حبوب اللقاح وإتمام عملية الإخصاب وتكوين الحبوب، مما يؤدي إلى عدم الإخصاب الكامل وعدم عقد أو تكوين الحبوب، وهذا ينتج عنه انخفاض عدد ووزن الحبوب بالسنبلة وبالتالي المحصول.  

 

 4 – التعرض لخطر أكل الطيور التي تتغذى على المحصول.  

 

لمعرفة كافة تفاصيل زراعة محصول القمح من هنـــــــــــــــــــــــــــــــا.