أكد المهندس ناصر أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية، أن الموسم الشتوي يُعد من المواسم الحيوية للقطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن القمح يُعتبر المحصول الاستراتيجي الأهم على مستوى المحافظة.
وأوضح أن محافظة المنوفية تحظى بتاريخ طويل من الالتزام بزراعة محصول القمح نظرًا لأهميته الاقتصادية والغذائية، لافتًا إلى أن المساحة المستهدفة لزراعة القمح هذا الموسم بلغت 109 آلاف فدان.
وأكد أن إجمالي المساحات المنزرعة فعليًا من محصول القمح تصل إلى 102 ألف فدان، مضيفًا أن المحصول في حالة جيدة بفضل التزام المزارعين بالتوصيات الفنية الصادرة عن مركز البحوث الزراعية، مشيرًا إلى أن لجان المتابعة تقوم بدور نشط في رصد أي تحديات تواجه الزراعة.
متابعة محصول القمح وبرامج مكافحة الآفات
أوضح أبو طالب أن المديرية تتابع محصول القمح بشكل دوري من خلال لجان مكافحة متخصصة، مؤكدًا أن هذه اللجان تجري جولات ميدانية منتظمة للكشف عن أي إصابات محتملة سواء كانت فطرية أو آفات حشرية.
وأضاف أن التدخل السريع من قبل الفرق الفنية يضمن بقاء محصول القمح في حالة جيدة، مشيرًا إلى أن المزارعين يلتزمون بالإرشادات الزراعية الموصى بها، مما يساهم في تحقيق معدلات إنتاجية مرتفعة.
موقف ملف صرف الأسمدة
كشف أبو طالب أن صرف الأسمدة يسير وفق الخطة الموضوعة، مؤكدًا أن نسبة الصرف في المحافظة بلغت 97% من إجمالي الحصة المقررة للموسم الشتوي، موضحًا أن المديرية مستمرة في استكمال صرف باقي الحصة لضمان وصولها إلى المزارعين بنسبة 100%.
وأشار إلى أن منظومة التوزيع تعتمد على “كارت الفلاح” لضمان حصول كل مزارع على مستحقاته كاملة دون أي نقص، لافتًا إلى أن المخزون المتوفر حاليًا في مخازن الجمعيات الزراعية بالمحافظة يبلغ 11 ألف طن، مؤكدًا أن هذا المخزون كافٍ لتغطية الاحتياجات خلال الفترة المقبلة.
تطبيق نظام كارت الفلاح وتسهيلات التجديد
أوضح أبو طالب أن نظام “كارت الفلاح” أصبح إلزاميًا للحصول على مستلزمات الزراعة، مؤكدًا أنه لا يُسمح بأي عملية صرف للأسمدة بدون استخدام هذا الكارت، مشيرًا إلى أن المديرية قامت بتنفيذ حملات توعية للمزارعين حول أهمية تجديد الكروت في المواعيد المحددة.
وأضاف أن البنوك توفر تسهيلات كبيرة لتجديد الكروت المنتهية، موضحًا أن عملية التجديد لا تستغرق أكثر من 15 يومًا، مما يضمن استمرار حصول المزارعين على حصصهم من الأسمدة دون أي تأخير.
جهود منع التعديات على الأراضي الزراعية
شدد أبو طالب على أن التعدي على الأراضي الزراعية يُعد خطًا أحمر، مؤكدًا أن الدولة تتعامل مع هذه الظاهرة بحزم من خلال تطبيق القوانين المنظمة لحماية الرقعة الزراعية.
وأشار إلى أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل تحت قيادة اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، لمواجهة أي محاولات للتعدي سواء بالبناء المخالف أو تغيير النشاط الزراعي للأرض.
وأوضح أن حملات الإزالة مستمرة وتتم بالتنسيق مع جميع الجهات المختصة، مضيفًا أن المحافظة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالفات.
الاجتماعات الدورية لمتابعة ملف التعديات
أوضح أبو طالب أن هناك اجتماعات دورية تُعقد بين مسؤولي الزراعة والري بالمحافظة لمتابعة ملف التعديات، مشيرًا إلى أن هذه الاجتماعات تُعقد شهريًا لمراجعة التقارير الميدانية واتخاذ القرارات المناسب.
وأضاف أنه في حال ظهور أي تعديات جديدة، يتم عقد اجتماعات استثنائية لمناقشة الوضع واتخاذ الإجراءات الفورية، مؤكدًا أن وسائل الاتصال بين الجهات المعنية متاحة على مدار الساعة لضمان التعامل السريع مع أي مخالفات.
متابعة شكوى مواطن بشأن تعدٍ على أرض زراعية
تابع أبو طالب شكوى أحد المواطنين بشأن إحدى حالات التعدي على أرض زراعية في قرية الترانة، مركز السادات، لافتًا إلى أن المديرية ستتحقق من تفاصيل الشكوى وستتابع الأمر مع الجهات المختصة.
وأكد أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل، مضيفًا أن المديرية ستنسق مع المحافظة لمتابعة تنفيذ قرارات الإزالة وضمان عدم تفاقم المشكلة، مشددًا على أهمية حماية الرقعة الزراعية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
اضغط الرابط وشاهد الحلقة كاملة..
مداخلة هاتفية مع وكيل وزارة الزراعة بمحافظة المنوفية
شاهد أيضًا..
موضوعات قد تهمك..
لمزارعي محصول القمح.. الأصناف المقاومة للأصداء ومخاطر الـ9 أيام الأولى للطور اليوريدي