تعد الزراعة العضوية أحد أهم الاتجاهات الحديثة في المجال الزراعي، حيث تهدف إلى إنتاج محاصيل غذائية آمنة وصحية دون استخدام المواد الكيميائية الضارة، مثل المبيدات والأسمدة الصناعية، وتعتمد هذه المنظومة على تحسين خصوبة التربة باستخدام الأسمدة العضوية واللقاحات الميكروبية، مما يسهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة الزراعية.
ومع تزايد الطلب العالمي على المنتجات العضوية، أصبح التحول نحو هذا النوع من الزراعة ضرورة ملحة لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين جودة المحاصيل.
البحث العلمي ودوره في التنمية الزراعية
أوضحت الدكتورة أن المؤتمر الأخير الذي كان تحت إشراف “جمعية نساء البحث العلمي لتنمية المجتمع”، مشددةً على أن الهدف الأساسي لهذا المؤتمر هو تحويل نتائج البحوث العلمية إلى تطبيقات عملية يستفيد منها المزارعون والمستثمرون.
وأضافت أن الباحثين يعملون كحلقة وصل بين مراكز البحوث الزراعية والتطبيق الفعلي في الحقول، مؤكدةً أن هذا المؤتمر يعد خطوة مهمة نحو تعميم التقنيات الحديثة في الزراعة.
التحديات الزراعية وسبل التغلب عليها
أشارت الدكتورة هبة إلى أن الزيادة السكانية تشكل تحديًا كبيرًا يستلزم رفع كفاءة الإنتاج الزراعي، موضحةً أن تحقيق هذا الهدف يتم من خلال استصلاح أراضٍ جديدة وزيادة إنتاجية الأراضي المزروعة بالفعل، مؤكدةً أن الحل الأمثل يكمن في التوسع الرأسي والتوسع الأفقي، وذلك باستخدام تقنيات وأساليب زراعية متقدمة.
رفع جودة المحاصيل وأهميتها في التصدير
تابعت الدكتورة حديثها مؤكدةً أن تحسين جودة المحاصيل الزراعية يعد من الأولويات الأساسية، مشددةً على أن توفير محاصيل عالية الجودة وخالية من الأمراض يفتح آفاقًا واسعة للتصدير، مما يسهم في تحسين الدخل القومي وزيادة العوائد الاقتصادية، موضحةً أن هذا هو الهدف الأسمى لأي باحث يعمل في مجال العلوم التطبيقية الزراعية.
التحول نحو الزراعة العضوية
أوضحت الدكتورة أن الزراعة العضوية أصبحت ضرورة ملحة، مشيرةً إلى أن الأسواق العالمية، وخاصة الاتحاد الأوروبي والدول العربية، أصبحت تفضل المنتجات الزراعية العضوية التي تتم زراعتها دون استخدام المواد الكيميائية.
وأكدت أن التوجه نحو الزراعة العضوية يعزز الاستدامة البيئية، مضيفةً أن هذا التحول بدأ يلقى قبولًا بين المزارعين نتيجة ارتفاع أسعار الأسمدة الكيميائية والمشكلات الصحية والبيئية الناتجة عن استخدام المبيدات.
دور التقنيات الحديثة في دعم الزراعة العضوية
اختتمت الدكتورة حديثها مشددةً على ضرورة تقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية واستبدالها باللقاحات الميكروبية والبدائل الطبيعية، موضحةً أن هذا التوجه يحقق إنتاجًا زراعيًا مستدامًا ويحد من الأضرار البيئية، مؤكدةً أن استمرار البحث العلمي والتطبيق العملي لهذه التقنيات هو المفتاح الأساسي لضمان نجاح الزراعة العضوية في المستقبل.
اضغط الرابط وشاهد الحلقة الكاملة..
الزراعة العضوية ومفهوم التنمية المستدامة
شاهد أيضًا..
موضوعات ذات صلة..
التغذية المناعية.. مركبات ترفع مقاومة النبات ضد الضغوط الحيوية وغير الحيوية
هل زيادة «الملقحات البكتيرية» و«المخصبات الحيوية» يسبب أضرار للتربة؟..«باحث يجيب»