أكد المتحدث أهمية مضادات الإجهاد في تقوية مناعة النبات، مشيرًا إلى أن النبات، مثل الإنسان، يحتاج إلى ظروف بيئية مناسبة لبناء مواده العضوية وإنتاج الهرمونات اللازمة للنمو.
أوضح أن الضوء ودرجات الحرارة المناسبة ضروريان لعملية البناء الضوئي، مدللًا على أن نقص أي من هذه العوامل يؤثر سلبًا على قدرة النبات على إنتاج السكريات والكربوهيدرات اللازمة للطاقة والتدفئة.
كشف عن أن رفع مناعة النبات يتطلب استخدام مضادات الإجهاد، موضحًا أنها تعمل على تحفيز العمليات الحيوية داخل النبات، مما يساعده على تحمل التغيرات المناخية والضغوط البيئية.
شدد على أهمية فهم ماهية مضادات الإجهاد، بدلًا من الاكتفاء بذكر أنواعها، موصيًا بضرورة تفسير آلية عملها وأثرها على النبات لضمان الاستخدام الأمثل لها.
دور البرولين في مقاومة الإجهاد البيئي
سلط المتحدث الضوء على مركب البرولين باعتباره أحد مضادات الإجهاد الطبيعية التي يفرزها النبات لمواجهة الظروف القاسية، مشيرًا إلى دوره الأساسي في الحفاظ على توازن الخلايا النباتية عند التعرض للإجهاد الملحي أو المائي.
أوضح أن البرولين يساعد في رفع الضغط الأسموزي داخل الخلية، مما يتيح للنبات امتصاص المياه بكفاءة عبر الخاصية الأسموزية، مدللًا على ذلك بأن النباتات التي تفرز كميات كافية من البرولين تكون أكثر قدرة على مقاومة الجفاف والملوحة.
تابع حديثه بالإشارة إلى ضرورة إدخال البرولين في صناعة الأسمدة الزراعية، مشددًا على أن هذا المركب يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من التركيبات السمادية التي تُستخدم لتعزيز مقاومة النبات للإجهاد البيئي.
أوصى شركات التصنيع بإدخال البرولين بنسب محددة في المنتجات الزراعية، مضيفًا أن هذه الخطوة ستسهم في تحسين جودة المحاصيل وزيادة تحملها للظروف المناخية القاسية.
أهمية تنظيم الري وتحسين التربة
أوضح المتحدث أن نجاح أي استراتيجية لمكافحة الإجهاد البيئي يعتمد على عدة عوامل، من بينها الحفاظ على صحة الجذور والتربة، مشيرًا إلى أن انتظام الري وفقًا للساعة الحقلية يضمن استمرار تدفق المياه داخل النبات دون مشكلات.
شدد على أهمية تقليل ملوحة التربة والحفاظ على محتوى رطوبي مناسب، مدللًا على أن جذور النباتات السليمة قادرة على امتصاص المياه والعناصر الغذائية بكفاءة، مما يقلل من التأثيرات السلبية للإجهاد.
تابع حديثه بالإشارة إلى دور العمليات الزراعية الصحيحة في دعم النبات، موضحًا أن الاهتمام بالتربة والجذور يؤدي إلى انخفاض المشكلات التي قد تواجه النباتات فوق سطح الأرض.
أوصى المزارعين بالتركيز على الأساليب الزراعية السليمة، مثل تحسين جودة التربة وضبط مواعيد الري، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تساهم في تقليل الضغوط البيئية وتحسين الإنتاجية الزراعية.
إشكاليات استيراد المخصبات الزراعية
كشف المتحدث عن العقبات التي تواجه استيراد المخصبات الزراعية ومضادات الإجهاد، مشيرًا إلى أن القوانين الحالية تشترط تحليل العناصر المعدنية فقط، مما يعيق تسجيل بعض المركبات الحيوية مثل البرولين والساليسيليك أسيد.
أوضح أن هذه المركبات تُستورد حاليًا من الشركات الغذائية وليس من الشركات المتخصصة في الزراعة، مدللًا على أن هذا الوضع يحد من توافر المخصبات عالية الجودة للمزارعين.
شدد على ضرورة تعديل اللوائح التنظيمية للسماح بإدراج المركبات العضوية ومضادات الإجهاد في قوائم المخصبات الزراعية المعتمدة، مضيفًا أن ذلك سيساعد في تطوير قطاع الزراعة وتحسين جودة المنتجات الزراعية.
أوصى الجهات المسؤولة بإعادة النظر في آليات تسجيل المخصبات ومضادات الإجهاد، متابعًا بأن الاعتراف بهذه المركبات سيسهم في تحسين كفاءة المحاصيل وتعزيز مقاومة النباتات للظروف البيئية الصعبة.
اضغط الرابط وشاهد الحلقة الكاملة..
شاهد أيضا..
موضوعات قد تهمك..
معاملات ما قبل جني محصول القطن.. قواعد التسميد البوتاسي واشتراطات المكافحة الحشرية
محصول القمح.. أفضل الأصناف المقاومة للملوحة ومزايا «سخا 96»
محصول القطن.. المعاملات الزراعية السليمة والخطط الاستباقية لمجابهة تداعيات التغيرات المناخية
إقرأ أيضًا..
اشتراطات “أقلمة” شتلات محصول الفراولة ومحاذير تكرار الزراعة وخطوات “تعقيم” التربة
محصول الرمان.. فوائد عملية التكييس و3 معاملات تضمن نجاح “تلوين الثمار”